رالف بانش
1950 · الولايات المتحدة · وسيط الأمم المتحدة بالنيابة
- السنة
- 1950
- مع من تقاسم الجائزة
- نالها منفردًا
- المنصب آنذاك
- وسيط الأمم المتحدة بالنيابة عام 1948؛ مدير شعبة الوصاية في الأمم المتحدة؛ أستاذ في جامعة هارفارد4
- الحيثية الرسمية
- "for his work as mediator in Palestine in 1948-1949" – بترجمة الموقع: لعمله وسيطًا في فلسطين في عامي 1948–19494
- الميلاد – الوفاة
- 7 آب/أغسطس 1904، ديترويت – 9 كانون الأول/ديسمبر 1971، نيويورك4
- ماذا حدث بعد ذلك
- بقي في الأمم المتحدة: وكيلًا للشؤون السياسية الخاصة بين 1955 و1967، ثم وكيلًا للأمين العام منذ 1968. وفي 1960 كان الممثل الخاص للأمين العام في الكونغو5.
في عام 1947 أوفدت الأمم المتحدة بانش إلى الشرق الأوسط، وفي 1948 عُيّن كبير مساعدي الوسيط، الكونت السويدي فولك برنادوت45. في 17 أيلول/سبتمبر 1948 اغتال متطرفون يهود برنادوت، فعُيّن بانش وسيطًا بالنيابة45. وبعد 11 شهرًا من مفاوضات شبه متواصلة حصل على التوقيع على اتفاقيات هدنة بين إسرائيل والدول العربية – اتفاقيات الهدنة 19495. وبحسب خطاب التقديم في الحفل، أجرى محادثات منفصلة مع كل طرف، لأن المندوبين العرب رفضوا الجلوس مع المندوبين اليهود إلى الطاولة نفسها6.
كان بانش أول أمريكي من أصل أفريقي ينال جائزة نوبل للسلام4. وخصّص محاضرة نوبل التي ألقاها في 11 كانون الأول/ديسمبر 1950 للأمم المتحدة: فالسلام في رأيه يتطلب منظمة دولية قوية، ويتطلب أيضًا تقدمًا إنسانيًا – إنهاء الحكم الاستعماري ومساعدة الشعوب التي نالت استقلالها حديثًا7. ومن المهم الدقة في ما كرّمته الجائزة: موقع جائزة نوبل يصف إنجازًا هو وقف إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والعربية، لا سلامًا4.
وماذا حلّ بالاتفاقيات؟ كانت اتفاقيات هدنة لا معاهدات سلام. وقد حلّت محل اثنتين منها لاحقًا معاهدتا سلام كاملتان: مع مصر عام 19798 ومع الأردن عام 19949. أما المساران مع سوريا ولبنان فيمكن القراءة عنهما في صفحة اتفاقيات الهدنة 1949.